 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
|
شعر: نكباتُ ظلّ.. إلى نذير ملاّ |
هوشنك أوسي
ليلٌ قاعس، وحمَّى المياه، تراكمُ خواءَ الألوان في خزائنِ الرِّيح. في بهتانهِ، قلائدُ الأبد، هذا الآتي من أتونِ الحكايةِ الضَّروس. في عنوانهِ، أضرحتي التي يشتهيها الأزلُ مراثياً لآلامه. في قنوطهِ، ثيرانٌ هائجةٌ تحرثُ بقرونها سديم المشيئة. في وثوبهِ، آلهةٌ راكدةٌ، تعلقُ ليلاً قاعساً. هذا أنا، سأرتمي في حضتهِ، ارتماءةَ النَّارِ في الهشيم. هو ذا، سينكبُّ عليَّ أنكبابَ اليقينِ على الشَّكّ. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
ريـوي كربري
يخالجني الموت في صحراء عمري تنتابني قشعريرة الهجر كل لحظة بين سقام البعاد وزُعاف الشوق، حين تحترق الأوردة وتندثر الآهات في سفوح كياني. نزرعُ الآهات، ونحصد الألمَ كموسم القمح الأصفر وخبز الحنين يحترق في تنور الغربة. أشواكٌ تجللنا كقيودِ زنازين العراق. تعذيبٌ كل صباح مع كل يومٍ جديد يزحَف إلينا باكياً. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
فائق إبراهيم إلى روح الأخت الغالية لورين عبد المجيد لم أعان كثيراً حتى أعلم لم حدث كل هذا للغيمة الحنون التي عرفنا القليل من رذاذها أمام ظمأ التراب |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
دهام حسن
لورين.. ما أن أكملت السادسة والعشرين حتى كانت على موعد مع القدر فطواها الموت.. وكان الخبر الموجع في الصميم .. (ماتت لورين) فصفعني الخبر اليقين اصطفت أوسط العقد يد المنون هل صحيح ماتت لورين.!؟ يا لهول الخبر.. يا لفداحة القدر أجل ماتت لورين |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
شعر: ذكريــــــات القمـــــــــر |
وندا شيخو أطلُّ من نافذة ذكرياتي على ضوء القمر وعزف مزمار يفوح مع عبير الأرض يتهادى وينهمر دقات قلبي تتسارع تخرج المسافات من المسافات وقصائدُ من رحم قصائدٍ وحقول من قلب حقول وصدى عويل طويل |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
دروست
أفتتح في صالة الشعب في دمشق معرض الفنان محمد ظاظا بتاريخ -17-1- 2010 ويستمر لغاية 31-1-2010 بداية موفقة, عمل جيد, أفكار متنوعة وغنية, ألوان تنسجم مع الموضوع, مساحات مستخدمة بشكلٍ فني صحيح, خطوط قوية وجريئة, لوحات تصرخ أحياناً, ولوحات تغنّي وتعزف أحياناً, عناقات حارة في بعضها, تتلاحم مع اللون والخطوط والمعنى, شرود ٌ وحزن يخيّم على بعضها, فيها من ينتظر ويتأمل, وفيها من غاص في أعماق خياله, وفيها من يعيد ترتيبه من جديد, ويراجع ذكرياته الراحلة, أيادٍ متهدلة وشاردة قبل شخوصها, لوحات تحتضن, الكمان والعود والبيانو, مع ألحان بدون أصوات, ولكنها تأخذك إلى عالم السماع والحزن, من خلال لونها الأسود والأحمر, ورتوشاتها التي تلغي معالم أشخاصها, فهي لاتعني شخصاً محدداً, لأن أمثالهم كثرٌ في الحياة, طبيعة صامتة تتلاعب فيها الألوان واللمسات, مساحات متروكة لتعطي اللوحة جمالا ًونغماً فنياً. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
دهام حسن
كنت لمّا أنشد الشعر فتيّا رفة النسوة يقطرن عليّا اتخذن الخمر السود حييّا غابة الأيدي يلمّحن إليّا ذاك لي لا أبتغي دونه شيّا هكذا كم ليلة خضنا (سويّا) بهناء مع ماري أو ثريا ولعوب فاتن بين يديّا |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
دروست
أفتتح معرض الفنان زهير حسيب في صالة السيد في يوم الاثنين الواقع في - 4 - 1 -2010 ويستمر لغاية - 30- 1- 2010
زهير حسيب غني عن التعريف , كل لوحة لزهير, تجذبك إلى عالمها اللوني الغني بالتعابير والرموز بالأخص في معرضه هذا الذي قدم فيه الكثير, القدرة و الأتقان والدراسة. نوّط عمله بسيمفونيته الخاصة, وإيقاعاته اللونية التي تجذبك من الوهلة الأولى, وأنت تدخل الصالة تحس من خلال مشاهدتك للوحات بعزفه الجامع بين الحزن المتراكم في داخله, وبراءة الوجوه وخوفها من المجهول, الذي يخطف الأحباء بدون إنذار ويأخذهم إلى البعيد والفراق الأبدي, ولن يبق منهم غير رتوشات ذكراهم على وجه اللوحة, وهنا يحاول فناننا, أن يحمي ماتبقى من العائلة ويجمعهم من خلال ألوانه وخطوطه, وينتقل بهم من خلال أحاسيسه إلى شاطئ الأمان. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
دهام حسن
راكبة الباص يا فارعة القدّ من أين لك كل هذا السحر .. معاذ الله من سرّ هذا الحسن والجمال فقد ملكت فؤادي وما لم يكن بيدي سبحانك ربي حين خلقتها بهذا الكمال استري علينا يا رفيقة الدرب.. حرام وأنت بهذا السفور ارحميني.. أسدلي على وجهك الخمار.. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
|