مكتب الإعلام في حركة الإصلاح يعقد طاولة مستديرة حول ظروف تأسيس أول حزب كردي في سوريا
الجمعة 30 تموز 2010 (132 قراءة)
بمناسبة مرور 53 عاماً على ولادة أول حزب سياسي كردي في سوريا، عقد مكتب الإعلام في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا"حركة الإصلاح"، طاولة مستديرة حول ظروف تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا، بحضور عدد من المثقفين والسياسيين، ولمزيد من التفاعل مع الأوساط الثقافية تم نشر ورقة العمل المقدمة من مكتب الإعلام بغية فتح باب المشاركة أمام الكتاب والمثقفين الذين لم يمكنهم الحضور لإرسال مداخلاتهم وآراءهم حول الموضوع عبر البريد الإلكتروني.
قال القائد الكردي مراد كارايلان في مقابلة مع بي بي سي، في معسكر سري في جبال كردستان العراق، انه سيطلب من مقاتليه التخلي عن سلاحهم بإشراف الأمم المتحدة إذا وافقت تركيا على وقف لإطلاق النار وعدة شروط. وقال إن من بين مطالبه وقف الاعتداءات على المدنيين الأكراد وإلقاء القبض على السياسيين الأكراد في شرق تركيا. ومن أهداف حزب العمال أيضا حصول أكراد تركيا، الذي يشكلون نحو خمس سكان تركيا حسب بعض التقديرات، على المزيد من الحقوق الثقافية وحرية استخدام اللغة الكردية . وقال كارايلان: "إذا حلت المشكلة الكردية بطريقة ديمقراطية عن طريق الحوار فسنلقي سلاحنا، ولن نحمل السلاح" انتهى .
رغم جميع المحاولات التي أقدمت عليها الحركة الوطنية الكوردية في سوريا ومنذ تأسيسها لم تحقق من طموحاتها ما يمكن الاعتداد به ولم تثمر عن نضالاتها المريرة أية المكاسب الملموسة بخصوص الأهداف التي كانت تنادي بها على امتداد الفترات النضالية التي مرت بها منذ تأسيسها, بل بقيت بقيت هذه الأهداف جميعها أحلاما و أماني , وهي دائما تؤول بالفشل و بتسليط الضوء على الواقع المأسوي لشعبنا الكوردي من جهة, و على حركته السياسية من جهة أخرى ففي الوقت الذي تزداد فيه النزعات الداعية إلى تشديد من وتيرة الإجراءات الشوفينية , لتضيف كل يوم حلقة جديدة من حلقات هذه الإجراءات والتدابير , و التي تلحق الأذى بالوحدة الوطنية وتوفر الأرضية لمزيد من الاحتقان والتوتر نرى في الجانب الآخر مبلغ ما آل إليه وضع الحركة السياسية الكوردية
نعي ومواساة: مجلس عزاء المناضل سامي ناصرو في اقليم كردستان
الخميس 29 تموز 2010 (131 قراءة)
شهد مجلس العزاء الذي أقامته منظمة اقليم كردستان لحزب آزادي الكردي في سوريا على مدار ثلاثة أيام في العاصمة اربيل، تقاطر وفود جماهيرية وشعبية واسعة وشخصيات حزبية وسياسية وثقافية واجتماعية من مدن اقليم كردستان كافة، معزية برحيل المناضل سامي ناصرو عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا)، وأبدى المعزون عن عميق حزنهم وأساهم على الرحيل المفاجئ للمناضل سامي ناصرو، وقدموا تعازيهم الى قيادة الحزب وكوادره والى عائلة الفقيد وذويه، كما تلقت منظمة الحزب عدة برقيات تعزية منها برقية مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني.
بيانات: تصريح المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا حول التصريح الذي أدلى به الرئيس السوري لوكالة جيهان التركية
الخميس 29 تموز 2010 (89 قراءة)
إن التصريح الذي أدلى به السيد الرئيس بشار الأسد لوكالة جيهان التركية مؤخراً حول وجود الكورد الراسخ في المنطقة و دورهم الحضاري و التاريخي , يتصل بما سبق لسيادته أنْ أعلن أنَّ القومية الكوردية جزء لا يتجزأ من تاريخ سوريا ومن نسيجها الوطني , مما ينبغي ترجمته إلى واقع ميداني يقر بوجود هذا الشعب التاريخي و دوره الوطني المتميز و الفاعل بما لا يلتقي قطعا مع إرادة الاتجاه العنصري الذي يدعو إلى اعتبار الكورد طارئين على المنطقة و غير مرغوب فيهم انسجاما مع الممارسات و الإجراءات العنصرية المتخذة بحقهم
عندما كتبت رداً على توضيح السيد – أو بالأحرى وحسب منطقه – من يسمى عزيز عمرو ، انطلاقاً من الواجب المهني ودفاعاً عن قيادات أو بالأحرى وحسب منطقه مرة أخرى (بعض قيادات الأحزاب الكردية) إذا صح تعبير من يسمى "عزيز عمرو " .
لم أجد في ما قرأت في تلك (النشرة) على حد قوله مرة أخرى أي تطاول على الشيوعيين ، ولوضع الأمر في نصابه الحقيقي وسياقه التاريخي وإظهاره بشكل أكثر وضوحاً وشفافية استشهدت بمقطع من تلك النشرة لأن السيد عزيز عمرو اقتبسه بشكل يناسب غرضه ويعتقد أنه يحقق الهدف الذي يسعى إليه فاستشهد بفقرة تصرّف فيها كما يحلو له واجتزأها ليدعم بها مقالته حتى يبلغ ما يتوخاه من ذلك ، ومازال ومن منطق مغلوط تجاوزه الزمن يعتبر نفسه وصياً على الشعب الكردي وحركته .
يندفع بعض الكتاب الذين يكتبون في صحف الخليج تحديداً في الوقت الحالي بكيل التهم جزافاً بحق الكرد دون وجه حق، حتى أن البعض منهم وعلى ما يبدو اعتبر أن معركته المصيرية مع الكرد لا مع غيرهم، بطبيعة الحال، هؤلاء بمجمل الأحوال قلة، ولا يأخذ هذا الكلام محمل الإطلاق، وللأسف يتناسى هؤلاء أن معركة الكرد والعرب تكاد أن تكون واحدة لأن ما يقرب إرادة الشعبين الكردي والعربي أكثر من أن يحصى، وعلى مر التاريخ شهد الشعبان تقارباً من وجهة الإرادة المشتركة والجوار والأهم من كل هذا وذاك الاشتراك في الدين، حيث تسامى الكرد حتى على طموحاتهم القومية، وانخرطوا في الدين الإسلامي يرفعون رايته، ويضحون بأنفسهم في سبيل نصرة هذا الدين
أجرت بعض وسائل الإعلام التركية حوار مع رئيس الجمهورية بشار الأسد، تناول فيها القضية الكردية وحزب العمال الكردستاني. لقد أشار الرئيس الأسد إلى بعض الحقائق حيث ذكر إن الأكراد جزء من مجتمعاتنا وليسوا ضيوف أو سائحين، وأنه من خلال تجربتنا مع الأكراد السوريون نرى إنهم أناس وطنيون وإذا طورنا علاقتنا مع هؤلاء الذين ساهموا في تأسيس بلداننا فيمكن حينها أن نحاصر ما أسماه "الإرهاب" . وأكد انه يجب تناول الإرهاب كظاهرة اجتماعية يجب قطع الطريق المؤدية إليها باتخاذ التدابير الاجتماعية والسياسية.
كما كان مقررا شهدت صالة مؤسسة كاوا للثقافة الكردية بعاصمة اقليم كردستان العراق أربيل مساء هذا اليوم الاثنين تقاطر وفود شعبية وشخصيات ثقافية وحكومية وحزبية من العاصمة ومدن دهوك والسليمانية وكوي معزية برحيل فقيد غرب كردستان المناضل القومي اليساري الديموقراطي الكبير سامي أبو جوان وكان في استقبالها أعضاء الهيئة الادارية لمؤسسة كاوا يتقدمهم رئيسها السيد صلاح بدرالدين رفيق درب الراحل وقد أبدى المعزون حزنهم العميق على الرحيل المبكر للمناضل أبو جوان وقدموا تعازيهم الى عائلته ورفاقه .
ومن بين الذين قدموا واجب العزاء في مؤسسة كاوا واضافة الى جمع من كرد سوريا المتواجدين في اقليم كردستان بقصد العمل والتعلم والتدريس ممثلوا الأطراف التالية :
مقالات: إسلاميون في تركيا يطلقون فضائيّة بالكرديّة
الثلاثاء 27 تموز 2010 (170 قراءة)
اسطنبول - هوشنك أوسي
تسعى حركات سياسيّة إسلاميّة إلى استقطاب أكراد تركيا بشتّى الوسائل، منها ما هو اقتصادي (العمل في شركاتها، أو منح قروض ميسّرة من بنوكها) أو ما هو تعليمي (مِنح دراسيّة خارجيّة، وتخفيض في رسوم التسجيل في المدارس والمعاهد الداخليّة الإسلاميّة) أو ما هو إعلامي، عبر الصحف والإذاعة وشبكات التلفزة. ولم يعد خافياً أن قسماً كبيراً من الإعلام التركي بات إسلاميّاً، بنسب متفاوتة. فحزب العدالة والتنمية، ومن خلفه، الداعية الإسلامي فتح الله غولان، له امبراطوريّة إعلاميّة، وحزب السعادة الإسلامي له إعلامه، من صحف وقنوات تلفزة، وحتّى حزب الله التركي، المحظور له صحفه ومجلاته، وهناك أخبار عن نيّة هذا الحزب السنّي، المقرّب من إيران، (يتبنّى نهج الخميني)، إطلاق فضائيّة.
مقالات: لنضع النقاط على الحروف...هل يستحق الشيخ القرضاوي هذه الحملة الظالمة؟
الثلاثاء 27 تموز 2010 (213 قراءة)
زاهد عبدالرحيم حمو*
لقد جاء في البيان الختامي الذي قرأه الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في ختام اجتماع الجمعية العمومية الثالث للاتحاد في استانبول،يوم العاشر من شهر تموز الجاري:
"وإننا ندعو بكل قوة العلمانيين والليبراليين واليساريين وغيرهم أن يجعلوا أمتهم فوق أحزابهم وأن يستنكروا معنا الأعمال الإرهابية التي يقوم بها ما يسمى حزب العمال الكردستاني ويذهب ضحيتها الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم من المدنيين، وإن القرآن الكريم ليحذرنا من قتل النفس بغير حق: ((من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)) ويقول الرسول الكريم : «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم بغير حق»".
بيانات: بيان المجلس السياسي الكردي في سوريا حول تصريحات السيد الرئيس بشار الأسد لوسائل الإعلام التركية
الأثنين 26 تموز 2010 (344 قراءة)
لقد أدلى السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد بتصريحات هامة لبعض وسائل الإعلام التركية المكتوبة ، تلك التصريحات التي تعتبر تطوراً نوعياً وإيجابياً في موقفه حيال الشعب الكردي وقضيته ووجوده ، حيث اعتبرهم جزءاً من مجتمعاتنا في المنطقة وهم ليسوا ضيوفاً وسائحين ، لكن مما يستغرب له أن هذه التصريحات الهامة لم تجد طريقها للنشر في الإعلام السوري الرسمي . وبذلك ينسف كل ادعاءات الأوساط الشوفينية التي تعتبر الأكراد حالة طارئة على المنطقة كذلك أقر السيد الرئيس بالدور الوطني للكرد وبالتالي دحضه ادعاءات الجهات المعادية للوحدة الوطنية والذين كانوا يكيلون التهم وشتى الإشاعات ضد الكرد .
نعي ومواساة: مراسم تشييع جنازة المناضل سامي ناصرو إلى مثواه الأخير
الأحد 25 تموز 2010 (498 قراءة)
منذ ساعات الصباح الباكر من هذا اليوم (25/7/2010) تقاطر المئات من أبناء شعبنا الكوردي إلى منزل الرفيق سامي لإلقاء النظرة الاخيرة (الوداع), والمشاركة في تقديم واجب العزاء, كعربون وفاء من أبناء شعبنا الأبي لمناضليه, وفي تمام الساعة التاسعة والنصف انطلق موكب الجنازة ( المئات من السيارات) من أمام المنزل ماراً بالجسر الجديد في مدينة عفرين متجهاً نحو القرية الحزينة ( كوردان) ماراً بناحية جنديرس, ووفق مراسيم تليق بالراحل الكبير فقد لبست منطقة عفرين وخاصّةً قرية كوردان من صغيرها إلى كبيرها وشاح الحزن, ومن جهتها فقد استقبلت الفرق الفنية وبلباسها الفلكلورية جثمان الراحل وحملته على الأكف والأكتاف من مدخل القرية إلى مقبرتها بمسيرة صامتة, وقد حضرت مراسيم الدفن الآلاف من أبناء شعبنا, وقيادة ورفاق وكوادر حزبنا حزب آزادي الكوردي في سوريا؛ بالإضافة إلى ممثّلي الأحزاب الكوردية:
في أعقاب المؤتمر العالمي لإتحاد علماء الدين الإسلامي الذي انعقد في مدينة إسطنبول التركية إنبرى الشيخ يوسف القرضاوى بإصدار بيان هو بمثابة فتوى لصدوره من أرفع مرجع إسلامي أثارت ردود فعل عنيفة لدى أبناء الشعب الكوردي المسلم أو(أيتام المسلمين)كما يحلو للبعض هذا المصطلح ولا زالت تتدحرج ككرة الثلج من قمة الجبل ولا أحد يدري كيف تصبح حجمها حينما تستقر في قعر الوادي ويقيناً أنها ستشكل عوامل سلبية و تزيد من الفرقة و التباعد و التنابذ بين الشعوب الكوردية و التركية و العربية رغم تاريخهم المشترك لعدة قرون.
غادرنا البارحة الى فضاء الخلود أبرز مناضلي الحركة القومية الديموقراطية الكردية في سوريا واصلبهم عودا وقد كان أحد الأركان الراسخة في مسيرة اليسار القومي اتسم بخصال عطرة وطريقة فريدة في العمل السياسي أهلته لاكتساب ثقة رفاقه وأصدقائه ونيل احترامهم اللامحدود لقد عملنا سوية منذ بدايات انبثاق اليسار القومي الديموقراطي في منتصف ستينات القرن الماضي حيث كان في طليعة من انضم الى مسيرة نهج كونفرانس الخامس من آب عام 1965 عن قناعة فكرية راسخة وارادة لاتلين وبهدوئه المعتاد استطاع المساهمة كمسؤول أول في منطقة جبل الأكراد وحلب وكوبانية في اعادة بناء التنظيم الحزبي السري وتوسيع صفوف الأصدقاء من الجماهير ونسج العلاقة النضالية مع القوى الديموقراطية السورية.
مقالات: حين يجتمع الجهل والحقد، تصبح السياسة مهزله! «الشيوعيون وفلاحو أجور المثل مرة أخرى»
الجمعة 23 تموز 2010 (338 قراءة)
بقلم :مجدل دوكو
في مقال منشور في موقع "ولاتي مه" للأستاذ توفيق عبد المجيد يتطرق إلى مواقف الشيوعيين السوريين من بعض القضايا الطبقية والمتعلقة بالشأن الكردي.
وكي لا ندخل في جدل حول قضايا الماضي البعيد الذي يصرّ البعض على استحضاره بمناسبة ودون مناسبة، نناقش فقط إحدى الفقرات الواردة في مقال الأستاذ توفيق عن مواقف الشيوعيين من قضايا راهنة تتعلق بالموقف من قضية فلاحي واضعي اليد وقانون العلاقات الزراعية و كلنا شهودا عليها سواء ما كتب عنها في الصحافة الشيوعية أو في الموقف الميداني العملي وبالتالي من غير الممكن العمل على تزويرها مثلما يحدث عند مناقشة المسائل التاريخية التي لنا نقاش آخر بشأنها لاحقا, لاسيما وان الأستاذ توفيق يقدم هذه الفقرة كبرهان على صحة ما يقوله بصدد القضايا التاريخية.
تصريح المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حول تصريحات أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد لوكالة جيهان التركية
الجمعة 23 تموز 2010 (764 قراءة)
في 18/7/2010 أدلى السيد الرئيس بشار الأسد بتصريحات هامة خلال لقاءه مع صحفيين أتراك نشرته وكالة جيهان التركية ، قال فيه : " ان المواطنين الأكراد في كل من سوريا وتركيا ليسوا سواحاً أو مقيمين مؤقتين ، بل هم جزء لا يتجزأ من الشعبين" .. كما أوضح بأنه من الضروري تطبيق حملات الانفتاح وفق مبدأ وحدة الأراضي أي داخل الحدود الوطنية وضرورة فتح قنوات للحوار بين كافة الأطراف المعنية.
وحول مصير نحو 1500 كردي سوري يعملون في صفوف حزب العمال الكردستاني " أعطى الرئيس الأسد الضوء الأخضر بإصدار عفو عنهم في حال إلقائهم السلاح ونبذهم العنف ". كما نوه الرئيس الأسد الى " ضرورة إزالة المصادر التي تغذي الإرهاب وتحرضه " في إشارة إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للقضية الكردية في كل من سوريا وتركيا
مقالات: المستقلون الكرد والعدائية للحركة الكردية المنظمة في سوريا
الجمعة 23 تموز 2010 (263 قراءة)
دلدار كزالي - السويد
نطالع على صفحات بعض المواقع الانترنيتية بين فينة واخرى ، نموذجا لبعض الاخوة الكتاب المستقلين، الذين يستغلون كل فرصة للتهجم وليس النقد على احزاب الحركة الكردية، من دون تمييز، والصاق مختلف التهم فيهم، وتصويرهم وكانهم بضاعة منتهية الصلاحية، وغير قابلة للصرف، ومن يتمعن جيدا في هذه المقالات يدرك بوضوح مدى اليأس والاحباط الذي وقع فيه هؤلاء الاخوة ، والضياع النفسي المرير الذي يعانون منه، نتيجة ربما لنهج كانوا يتبعونه او حزب كانوا يناضلون في صفوفه، وفشلهم في ذلك، ومن ثم يعممون تجربتهم على الجميع من دون استثناء
قرأت بإمعان مقالة السيد عزيز عمرو ورد السيد توفيق عبد المجيد ولو سمح لي بان أدلي بدلوي من وجهة نظري كمعاصر للوقائع والأحداث التاريخية والسياسية من جانب قومي بحت وطبقي لطرفي المخاصمة الورقية أقول عن مقالة السيد توفيق ان أسلوب رده يعني مدى تأثير مقالة عزيز بكشف الحقائق التي لا تناسب ووضعية السيد عبد المجيد الذي يدعي بأبوة القضية وانه من حمل لواء المناصرة لقضيته مستهجنا مستنكرا لحقائق التاريخ على غيره التي لازلنا شهود عيان عليها .
مقالات: الشيوعيون وفلاحي أجور المثل - رد أولي ... على الأستاذ توفيق عبد المجيد –
الخميس 22 تموز 2010 (420 قراءة)
الإخوة في هيئة تحرير موقع ولا تى مه: نشر في موقعكم مقال للأستاذ توفيق عبد المجيد نجد فيه محاولة لتشويه موقف الشيوعيين السوريين من قضية فلاحي أجور المثل ومحاولة نزع يدهم من الأرض التي يستثمرونها أبا عن جد، وهذه المقالة تهدف على ما يبدو إلى تضليل الرأي العام والكردي منه خاصة، والإساءة إلى نضال الفلاحين من أجل حقوقهم، وانطلاقا من حق الرد نرسل إليكم سلسلة مقالات نشرت في صحيفة قاسيون تتعلق بموقفنا من القضية آملين أن تجد طريقها إلى النشر لديكم ولنترك الحكم للقارىء الكريم...
على مدى يومين عقدت بدعوة من مؤسسة كاوا للثقافة الكردية ومركز الحوارحلقة دراسية تحت عنوان " العلاقات الكردية العربية بعد جولة رئيس الاقليم " تناول فيها أكاديمييون ومثقفون وسياسييون ومن تيارات فكرية متعددة عددا من المحاور والجوانب المتعلقة بالعلاقات الكردية العربية على ضوء الجولة التاريخية الأخيرة للسيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان على رأس وفد رسمي الى عدد من البلدان العربية من بينها المملكة العربية السعودية ولبنان والمملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ومقر جامعة الدول العربية في القاهرة .
أخبار: حزب العمال الكردستاني «مستعد لالقاء السلاح مقابل حقوق الاكراد في تركيا»
الأربعاء 21 تموز 2010 (402 قراءة)
قال زعيم جماعة كردية مسلحة لبي بي سي ان ميليشياته المتمردة مستعدة للتخلي عن سلاحها مقابل اعطاء اكراد تركيا مزيدا من الحريات السياسية والثقافية. وتعتبر تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني، الذي يشن حرب عصابات على تركيا، منظمة ارهابية. واذا تم التوصل الى اتفاق بهذا الشأن فسيعني نهاية 26 عاما من الصراع بين المتمردين الاكراد وتركيا. وقال مسؤول تركي تعليقا على تصريحات القائد الكردي انه ليس "من المعتاد التعليق على تصريحات للارهابيين".
وقال القائد الكردي مراد كارايلان في مقابلة مع بي بي سي، في معسكر سري في جبال كردستان العراق، انه سيطلب من مقاتليه التخلي عن سلاحهم باشراف الامم المتحدة اذا وافقت تركيا على وقف لاطلاق النار وعدة شروط.
وجه الاعلامي العربي العراقي المعروف الأستاذ عدنان حسين رسالة الى المشاركين في الحلقة الدراسية المعقودة في مؤسسة كاوا الثقافية بأربيل تحت عنوان " مستقبل العلاقات الكردية العربية بعد جولة رئيس الاقليم " وقد تليت في اليوم الأول 20 – 7 ولاقت استحسانا واهتماما ملحوظين من جانب الحضور ووسائل الاعلام وتنشر مؤسسة كاوا النص الكامل للرسالة التي ستضاف أيضا الى ملف الحلقة بعد اختتامها. الصديقات والأصدقاء الأعزاء
وافر الشكر لمؤسسة كاوا الثقافية ولرئيسها الصديق الأستاذ صلاح بدر الدين عن الدعوة الكريمة التي وُجهت إليَ للمشاركة في ندوتكم العتيدة هذه. فقط التوقيت كان يتعارض مع توقيت آخر لي، والا لكنت حضرت الندوة ولو مشيا على الاقدام، فالموضوع الذي تبحثونه وتتداولون فيه هو من أكثر الموضوعات الأثيرة عندي. ولقد كرست جانبا مهما من حياتي ومن نشاطاتي المهنية والسياسية له، ذلك انني أدرك بعمق الأهمية الفائقة لوجود علاقات وثيقة وراسخة بين عرب العراق وكرده وبين الأمتين العربية والكردية، فالجغرافيا وضعتنا في مصير مشترك، ولا أحد بإمكانه ان يغيّر في الجغرافيا.
مقالات: (دنكى كورد) اسوارها عالية يا من رميتها بحجارتك زهواً «رد على شيوعي كوردي تائه»
الثلاثاء 20 تموز 2010 (341 قراءة)
علي صالح ميراني/ كوردستان ـ العراق
بداية احب ان اوضح للقارىء الكريم، انها المرة الاولى التي اجد فيها نفسي مجبرا على الدخول في هذا النوع من الجدال الذي لا احبذه، لاسيما اذا كان المقابل كورديا واية كانت معتقداته وفلسفته في الحياة، وهذا ليس من باب القومية الضيقة كما قد يتصور احدهم، بل من باب "اذا كانت كل الامم علينا، لا يجب ان نكون نحن ايضا على انفسنا"، وعلى العموم ان ما دفعني الى الخوض في هذه المسألة، هو جملة التهم و الرد الهزيل و التجني السافر بحق مؤسسة قومية مشهود لها تفانيها في خدمة تحقيق اهداف شعبنا الكوردي المشروعة، وهي التي لم تكون موجهة لشخص بعينه مما يجعل المصيبة افدح، والكل يعلم ان "دنكى كورد" اعز وانبل من ان ترمى بسهام البعض المتربص، وتحت اية حجج بائسة كانت، مع ايماننا المطلق بحق النقد البناء، خصوصا اذا كانت الحجج الموجهة، هزيلة، ضعيفة، وسقيمة لاتقوى مع صحة الوقائع المعروفة للجميع.
في مقالة تهجمية على الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وعلى شخص سكرتيره عنوانها (توضيحاً للحقيقة حول مواقف الشيوعيين في سوريا) نشرت في موقع ولاتي مه صباح هذا اليوم 19/7/2010 يبدأ السيد عزيز عمرو مقالته بـ (لقد تعودنا أن نطالع بين حين وآخر "نشرات " لبعض قيادات الأحزاب الكردية إذا صح التعبير) .
يبدو أن السيد عمرو لم يشف غليله ، ولم يشبع نزعته الثأرية الانتقامية بعد عندما ردت صحيفة الحزب على السيد محمد عبد الله في مقالة له نشرت في " قاسيون " يتهم فيها رموز الحركة الكردية بشتى التهم بلغت حد التخوين والعمالة ، ولم يكن عدد من كوادر الحزب الشيوعي السوري – جناح السيد فؤاد قدري - يومها مع نشر المقالة كما ذكروا للكثيرين ، وربما يكون السيد عزيز عمرو أحدهم ، وبعد تدخلات من الخيرين وعدة لقاءات لم تكلل باتفاق ما ، عاد كل فريق إلى قاعدته ولم يتطور الهجوم ولم يستمر وهو يحاول اليوم أن يجود علينا بكرمه فيسمي صحفنا الكردية " بالنشرات " ويجرد القيادات الكردية من ألقابها التي جاءت منحة من السيد عزيز عمرو .
مقالات: توضيحاً للحقيقة حول مواقف الشيوعيين في سوريا
الأحد 18 تموز 2010 (954 قراءة)
عزيز عمرو
لقد تعودنا أن نطالع بين حين وآخر نشراتٍ لبعض قيادات الأحزاب الكردية إذا صح تعبيرنا، فيها تطاولٌ على الشيوعيين السوريين وتجنٍ فاقع وهش على تاريخهم ومواقفهم ومحاولاتٍ فاشلة ويائسة لتحريف الحقائق.
ليس من شيم الشيوعيين أبداً توجيه الاتهامات جزافاً أو اللجوء إلى الإساءات الشخصية كما لجأ إليها البعض، كما أننا لا ندعي يوماً احتكار الحقيقة ونحترم الرأي الآخر حتى إذا اختلفنا معه مسترشدين بقول الرسول الكريم "خلاف أمتي رحمة" وقول إنجلس " النضال بين الآراء يقوي الحزب ويعافيه" ولم نقل يوماً إننا معصومين عن الأخطاء أو أن الشيوعيون كلهم ملائكة فهناك خلال 85 عاماً من هذه المسيرة الطويلة من النضال لا بد أن يكون هناك أخطاء وتقصير أو تأخير في اتخاذ الموقف اللازم أحياناً وهذا أمرٌ طبيعي لا بد أن يحدث مع أية حركة سياسية جدية وكما هو معروف فمن يعمل لا بد أن يخطأ.
عندما توجه عبد المطلب جد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى أبرهة الحبشي في إبلٍ له قد استولى عليها أبرهة ، القادم إلى هدم الكعبة ، أستغرب أبرهة قائلاً : أتسألني عن الإبل وأنا قادم لغزوكم وهدم كعبتكم، فأجابه عبد المطلب :أنا رب الإبل وللكعبة ربٌ يحميها . إذا فرضنا إن عدد المسلمين في العالم يبلغ مليار مسلم وخمسين مسلم و إذا سألتهم جميعا هل الذي يدافع عن حقه، إرهابي، فسيجيبك المليار كلا، أما الدكتور القرضاوي فبقي مع الخمسين . قبل أيام أطلق رئيس إتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف بن قرضاوي، فتوى، تعني ما تعنيه، بتحليل القتل وتحريم السلام والوقوف مع الباطل والقاتل ضد الحق والمظلوم ،عندما طالب العرب والمسلمين بالوقوف مع تركيا ضد حزب العمال الكردستاني .
لا تخجل! وتناور فقد أفل ذاك الزمان الذي كنت تتخايل كالطاووس في ساحات الوطن؟! وأنت تعبث بالعقول كما قال الشاعر والمسرحي محمد الماغوط في يومياته "أليس في بلاد العجائب" : أتعجب من هذا الزمان, فثمة جارة تلعب بعقلي, وثمة أكثر من سياسي يلعب بمصيري " و لا تمد لسانك المصقول بحرفية على قول الشعارات الطنانة الرنانة, لسان شهد زلات كثيرة؟ وكم أطلق هذا اللسان من حماقات بحق أناس شرفاء وطنيين؟! من الخيمة امتد كآكل النمل يلهم الأخضر واليابس, أيها المنتشي في مملكة الوهم, وأنت كنت تسمع كلمات منمقة مصنوعة من مساحيق باريس التي تجعل أكبر سياسي يخدع الشعب, ويجذب قلوب الشباب التي مالت وانجذبت إلى حزبك العتيد.
لا أريد الخروج من الخطاب الرسمي، ولا أودّ استخدام العبارات التي لا تليق بي، ولا بحجم هذه القضية، لكن بودي أنْ ألفتَ نظر السيد يوسف القرضاوي إلى حجم انزلاقه إلى الظلم، والله لا يحبّ الظالمين، لأنّ السيد القرضاوي خالف أمر الله عشرات المرّات في دعوته البائسة تلك، حسب وفق التفسير الصّحيح لآيات القرآن، تلك الآيات الداعية إلى الحكم بين الناس بما أنزل الله (احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ) المائدة 48 . كما أنّه خالف أمره في الآية الكريمة (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ )النحل90 .
كان عليك يا شيخنا المبجَّل، يوسف قرضاوي، أن تفهم وتستوعب حيثيات القضية الكردية التي تمسّ حياة عشرين مليوناً من الكرد في كردستان تركيا، وتهمّ 20 مليوناً آخرين، ومعظمهم من الإسلام، فهذه القضية موجودة منذ ما يزيد عن 90 سنة، منذ بدايات القرن الماضي، (اتفاقيات سيفر، ولوزان)
مقالات: رد على مزاعم الحزب الديمقراطي العربي السوري المشبوه
الخميس 15 تموز 2010 (289 قراءة)
رودوست برزنجي*
في بيانها السياسي رقم (21) ، وبخطاب تفوح منه رائحة الغلّ والعنصرية المقيتة ، ومن خلال نظرةٍ ضّيقة جداً للواقع السياسي الراهن في سوريا والمنطقة ، يدّعي الحزب الديمقراطي العربي السوري، ( الذي لم أسمع حتى باسمه قبل قراءتي للبيان ) 1- إنّ الأكراد بدؤوا في العراق، على غرار بدايات اليهود في الأربعينات والخمسينات ،عندما دعمتهم بريطانيا ،وإنّ بعض الأكراد تتلمذوا على أيدي جنرالات إسرائيلية وأمريكية في العراق؛ لتنفيذ مخططات إسرائيلية في الشرق الأوسط ، مقابل وعود زائفة للأكراد بقيام دولة كردية . وهنا أرد على هذا الإدعاء، الذي لا يصدر إلاّ عن بعض المراهقين السياسيين، والذين يفتقدون دوماً إلى ما يؤكد صحة إدعائهم، من أدلة وبراهين، بأنّ من يشير إليهم البيان من قيادات كوردية، ( الرئيسين البرزاني والطالباني) قد أكدا في عدة مناسبات ،ودحضا هذا الإدعاء، و طلبا من الإعلاميين زيارة كردستان، والتجول فيها، ليقفوا على حقيقة الأمر، وليس هناك حتى الآن من يستطيع، تقديم دليل مادي ملموس، على وجود الموساد الإسرائيلي في كوردستان العراق، بينما يرفرف العلم الإسرائيلي، فوق سفارات عدة دول عربية ، ويتجول الموساد الإسرائيلي على أرض العروبة، ويلتقي الرؤساء والملوك العرب مع قادة اسرائيل .