كما أكد على خصوصية الأكراد بقوله (إذا طورنا علاقاتنا مع هؤلاء الناس الذين ساهموا في تأسيس بلداننا فيمكن حينها أن نحاصر الإرهاب) وهذا يعني أن قطع التواصل مع الأكراد وعدم فتح باب الحوار هو المسؤول عن خلق ظاهرة التطرف أي ليس للكرد أية مسؤولية عن التطرف .
وكان السيد الرئيس سابقاً وفي الأول من أيار 2004 قد أدلى بتصريحات اعتبر فيها أن القومية الكردية جزء من النسيج الاجتماعي التاريخي في سوريا دون أن تجد تلك التصريحات ترجمتها على أرض الواقع .
لذا نأمل أن تجد هذه التصريحات ترجمتها على الأرض من خلال إجراءات وممارسات عملية بإيقاف السياسات والإجراءات والمشاريع الاستثنائية بحق الكرد ومعالجة آثارها وتداعياتها وفتح باب الحوار مع الحركة الوطنية الكردية لبحث ومناقشة كل الملفات المتعلقة بالقضية الكردية ، حوار على أسس وطنية عامة مع خصوصية كردية ، وبذلك نؤسس لوحدة وطنية حقيقية في البلاد .
25/7/2010
المجلس السياسي الكردي في سوريا